اهـلا ومرحبا بـك يـا زائر في مـنـتـديــات اهل حديثه
 
الرئيسيةاليوميةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقائق مثلث برمودا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
neba nimr
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 2115

النقاط : 157

شكر العضو : 6

سـجل فــــي : 31/07/2011

مُساهمةموضوع: حقائق مثلث برمودا   الأربعاء ديسمبر 04, 2013 4:49 am



مثلث برمودا , أسرار برمودا , أسرار من القرآن والسنة

اول معركة بين الجن والإنس

د / عائض القرني

:للتوثيق
اسم الكتاب: الحقيقة الغائبة .. أسرار برمودا والتنين من القرآن والسنة


(( الحكاية من البداية ))

خلق الله عز وجل (سوميا) أبو الجن

قبل خلق آدم عليه السلام بألفي عام

وقال عز وجل لـ(سوميا): تمن

فقال (سوميا): أتمنى أن نرى ولا نُرى،

وأن نغيب في الثرى،

وأن يصير كهلنا شاباً ..

ولبى الله عز وجل لـ(سوميا) أمنيته،

وأسكنه الأرض له ما يشاء فيها ..

وهكذا كان الجن أول من عبد الرب في الأرض.

(المصدر قول ابن عباس رضي الله عنه).

لكن أتت أمة من الجن، بدلاً من أن يداوموا الشكر للرب على ما أنعم عليهم من النعم،

فسدوا في الأرض بسفكهم للدماء فيما بينهم ..
وأمر الرب جنوده من الملائكة بغزو الأرض لاجتثاث الشرّ الذي عمها وعقاب بني الجن على إفسادهم فيها.

وغزت الملائكة الأرض وقتلت من قتلت وشردت من شردت من الجن .. وفرّ من الجن نفر قليل، اختبئوا بالجزر وأعالي الجبال .. وأسر الملائكة من الجن (إبليس) الذي كان حينذاك صغيراً، وأخذوه معهم للسماء. (المصدر تفسير ابن مسعود)..

كبر (إبليس) بين الملائكة، واقتدى بهم بالاجتهاد في الطاعة للخالق سبحانه .. وأعطاه الرب منزلة عظيمة بتوليته سلطان السماء الدنيا.

وخلق الرب أبو البشر (آدم) عليه السلام .. وأمر الملائكة بالسجود لـ(آدم)، وسجدوا جميعاً طاعةً لأمر الرب، لكن (إبليس) أبى السجود .. وبعد أن سأله الرب عن سبب امتناعه قال: ((أنا خير منه، خلقتني من نار وخلقته من طين)).

وطرد الرب (إبليس) من رحمته، عقاباً له على عصيانه وتكبره .. وبعد أن رأى (إبليس) ما آل إليه الحال، طلب من الرب أن يمد له بالحياة حتى يوم البعث، وأجاب الرب طلبه .. ثم أخذ (إبليس) يتوعد (آدم) وذريته من بعده بأنه سيكون سبب طردهم من رحمة الله.

قال تعالى: {إذ قال ربُك للملائكة إني خالق بشراً من طين . فإذا سويتهُ ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين . فسجد الملائكة كلهم أجمعون . إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين . قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين . قال أنا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين . قال فاخرج منها فإنك رجيم . وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين . قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون . قال فإنك من المنظرين . إلى يوم الوقت المعلوم . قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين . قال فالحقُّ والحق أقول . لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين} آيات 71 ـ 85 سورة ص.

وأسكن الرب (آدم) الجنة، وخلق له أم البشر (حواء) لتؤنسه في وحدته، وأعطاهما مطلق الحرية في الجنة، إلا شجرة نهاهما عن الأكل منها .. قال تعالى: {أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين} آية 35 سورة البقرة.

في حين بقيت النار في داخل (إبليس) موقدة، تبغي الانتقام من (آدم) الذي يراه السبب في طرده من رحمة الرب .. وهو غير مدرك أن كبره وحسده لـ(آدم) هما اللذان أضاعا منه منزلته التي تبوأها بين الملائكة، وضياع الأهم طرده من رحمة ربه.

كانت الجنة محروسة من الملائكة الذين يُحرمون على (إبليس) دخولها كما أمرهم الرب بذلك .. وكان (إبليس) يُمني النفس بدخول الجنة حتى يتمكن من (آدم) الذي لم يكن يغادرها.

فاهتدى لحيلة .. وهي أنه شاهد الحية يتسنى لها دخول الجنة والخروج منها، دون أن يمنعها الحراس الملائكة من الدخول أو الخروج ... فطلب من الحية مساعدته للدخول للجنة، بأن يختبئ داخل جوفها حتى تمر من الحراس الملائكة .. ووافقت الحية، واختبئ (إبليس) داخلها حتى تمكنت من المرور من حراسة الملائكة لداخل الجنة دون أن تُكتشف الحيلة .. وذلك لحكمة لا يعلمها إلا الله سبحانه. (المصدر تفسير ابن كثير).

وطلب (إبليس) من الحية أن تكمل مساعدتها له، ووافقت .. وعلم (إبليس) بأمرِ الشجرة التي نهى الرب سبحانه (آدم) و(حواء) من الأكل منها، ووجد أنها المدخل الذي سيتسنى له منه إغواء (آدم) و(حواء) حتى يخرجهما عن طاعة الرب وخروجهما من رحمته تماماً كحاله.

ووجد (إبليس) والحية (آدم) و(حواء) داخل الجنة، فأغوى (إبليس) (آدم)، بينما أغوت الحية (حواء) حتى أكلا من الشجرة، بعد أن أوهماهما بأنهما من الناصحين، وأن من يأكل من هذه الشجرة يُصبح من الخالدين، ومن أصحاب مُلك لا يُبلى.

وغضب الرب على (آدم) و(حواء) لأكلهما من الشجرة .. وذكرهما بتحذيره لهما: {ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدوٌ مبين} آية 22 سورة الأعراف.

لم يجدا (آدم) و(حواء) أي تبرير لفعلتهما سوى طلب المغفرة: {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} آية 23 سورة الأعراف.

وحكم الرب على (آدم) و(حواء) و(إبليس) والحية بعد ما حدث: {اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين} آية 36 سورة البقرة.
وهبط (آدم) و(حواء) من السماء إلى الأرض وتحديداً في الهند كما ذهب أكثر المفسرين .. في حين هبط (إبليس) في 'دستميسان' على مقربة من البصرة .. وهبطت الحية في أصبهان. (المصدر البداية والنهاية لابن كثير).

وتاب الرب على (آدم) و(حواء)، ووعدهما بالفوز بالجنة إن اتبعا هداه، وبالنار إن ضلا السبيل: {فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون . والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}.

((المواجهة في الأرض بين الإنس والجن .. وإبليس يبني مملكته))

كانت الأرض صحراء مقفرة، لكن الرب أعطى (آدم) من ثمار الجنة ليزرعها بعد أن علمه صنعة كل شيء .. وزرع (آدم) ثمار الجنة على الأرض، وأنجب من (حواء) الأولاد، وبقي على طاعة ربه فيما أمر واجتناب ما نهى عنه.

ولم يُخمد (إبليس) نار عداوته لـ(آدم) رغم ما فعل بطرد أبو البشر من الجنة .. فكان يُمني النفس أن يُحرم عليه الجنة للأبد تماماً كحاله .. لكن ما العمل؟ فهو يرى أن عداوته قد انكشفت، ولم يعد بإمكانهِ مواجهة (آدم) الذي هو على طاعة الرب قائم، غير أن (إبليس) بالأصلِ ضعيف كما أخبرنا سبحانه بذلك: {إن كيد الشيطان كان ضعيفاً} آية 76 سورة النساء، ولا قوة له إلا على الضالين: {فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين}.

لذا اختار أن يستخدم سلاحه 'الوسوسة'، لكن ليس على (آدم) و(حواء) بل على أبنهم (قابيل) الذي كان يُمني النفس بالزواج من توأمته التي شاء الرب أن يتزوجها أخيه (هابيل) ... فوسوس (إبليس) بـ(قابيل) قتل أخيه (هابيل) فحدث ما حدث من القتل .......... والقصة في ذلك مشهورة.

ووجد (إبليس) بذلك أن ذرية (آدم) هدفه .. فتجنب (آدم) و(حواء) لإيمانهما القوي وتوبتهما العظيمة، ووضع جلَّ أهدافه في ذريتهما التي رآها أضعف أمام الأهواء .. فبدأ شرّه يظهر للوجود وبلا حدود.

ماتا (آدم) و(حواء)، وظن (إبليس) أن موتهما انتهاءً لهروبه من المواجهة، وأن بإمكانه الظهور علناً للبشر وشنّ حربه عليهم، لأنهم ضعفاء لا يقدرون على المواجهة .. فظهر للعلن ومعه خلق من شياطين الجن والمردة والغيلان ليبسط نفوذه على الحياة في الأرض.

لكن الرب شاء أن ينصر بني الإنس على الجيش الإبليسي الذي أسسه (إبليس) من الجن والمردة والغيلان، حين نصرهم برجلٍ عظيم اسمه (مهلاييل) ونسبه هو: 'مهلاييل بن قينن بن انوش بن شيث عليه السلام بن آدم عليه السلام' .. ويروى أنه ملك الأقاليم السبعة وأول من قطع الأشجار.

قام (مهلاييل) بتأسيس مدينتين محصنتين هما: مدينة بابل ومدينة السوس الأقصى، ليحتمي بها الإنس من أي خطرٍ يهددهم .. ثم أسس جيشه الإنسي الذي كان أول جيش في حياة الإنس للدفاع عن بابل والسوس الأقصى، وقامت معركةٌ رهيبة بين جيش (مهلاييل) وجيش (إبليس)، وكتب الرب النصر بها للإنس، حيث قُتل بها المردة والغيلان وعدد كبير من الجان، وفرّ (إبليس) من المواجهة. (المصدر البداية والنهاية لابن كثير).

بعد هزيمة (إبليس) وفراره من الأراضي التي يحكمها (مهلاييل) .. ظل يبحث عن مأوى يحميه ومن معه من شياطين الجن الخاسرين في المعركة ضد (مهلاييل) .. واختار أن يكون هذا المأوى بعيداً عن مواطن الإنس، يبني به مملكة يحكمها وتلم شمل قومه شياطين الجن الفارين من غزو الملائكة آنذاك .. فأي مأوى اختار (إبليس) لبناء مملكته؟

طاف (إبليس) في الأرض بحثاً عن المنطقة الملائمة لبناء حلمه .. ووقع اختياره على منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين .. وكان اختياره لهاتين المنطقتين لأسباب عدة هي:
ــ تقع منطقتي برمودا والتنين على بُعد آلاف الأميال عن المناطق التي يستوطنها البشر آنذاك.
ــ أراد (إبليس) أن تكون مملكته في المواطن التي فرّ إليها معظم شياطين الجن إبان غزو الملائكة والتي كانت لجزر البحار التي يصل تعدادها عشرات الآلاف.

استغل (إبليس) قدرات الجن الخارقة في بناء المملكة، والتي كان من أهم تلك القدرات التي تلائم طبيعة البحر ما ذكرها القرآن الكريم: {والشياطين كل بناء وغواص} آية 37 سورة ص.

وبعد ذلك وضع عرشه على الماء، وأسس جيشه من شياطين الجن الذين التفوا حوله في مملكته، ينفذون كل ما يأمرهم به .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن الشيطان يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه في الناس، فأقربهم عنده منزلة أعظمهم عنده فتنة، يجيء أحدهم فيقول: ما زلت بفلان حتى تركته وهو يقول كذا وكذا، فيقول إبليس: لا والله ما صنعت شيئاً، ويجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله، قال: فيقربه ويدنيه ويقول: نعم أنت)) رواه مسلم.


ووضع (إبليس) للحيات مكانة خاصة عنده، جزاء ما فعلت له الحية في السماء من مساعدة تسببت في خروج (آدم) و(حواء) من الجنة ... وذلك بأن جعلها من المقربين لعرشه .. في مسند أبي سعيد: عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن صائد: ((ما ترى))؟ قال: أرى عرشاً على البحر حوله الحيات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صدق ذاك عرش إبليس)).

وأسس (إبليس) مجلس وزرائه الذين سيقود مخططاته الشيطانية في عالم الإنس .. عن كتاب 'آكام المرجان للشلبي' روي عن (زيد) عن (مجاهد) قوله: ((لإبليس خمسة من ولده، قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره، ثم سماهم فذكر: ثبر، الأعور، سوط، داسم، زلنبور .. أما ثبر فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب ولطم الخدود ودعوى الجاهلية .. وأما الأعور فهو صاحب الزنا الذي يأمر به ويزينه، وأما سوط فهو صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيُخبره بالخبر فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم: قد رأيتُ رجلاً أعرف وجهه وما أدري أسمه حدثني بكذا وكذا .. أما داسم فهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يُريه العيب فيهم ويُغضبه عليهم ... أما زلنبور فهو صاحب السوق الذي يركز رايته في السوق.

ولم يكن (إبليس) وشياطين الجن فحسب من تسنى لهم بناء مملكة قوية، بل أيضاً الإنس بنوا حضارات عظيمة، حتى غدى العالم لبني الإنس قرية صغيرة، ولم يعد المكانين المنعزلين عن العالم المسميين برمودا والتنين غائبتين عن عيون الإنس، ذلك أن بفضل التكنولوجيا المتطورة التي اخترعها الإنس من طائرات حلقت في السماء، وسفن طافت البحار، وغواصات بلغت كل قاع، جعلت كل شيء تحت مرمى الأبصار

وظلت مملكة شياطين الجن آمنة لعصور عدة .. لكن ما أن عرف الإنس ركوب البحر ومرورهما بكلتا المنطقتين، إلا وأدرك شياطين الجن الخطر الذي يهددهم .. فاختطفوا أعداداً من السفن والقوارب والغواصات والطائرات التي ربما رأت سراً عن عالم شياطين الجن، فخشي الجن افتضاح أمرهم، وبالتالي خسارة مملكتهم، كما خسروا من قبل الأرض التي كانوا وحدهم يعيشون فيها، وخسروا معركتهم مع (مهلاييل) الذي شردهم عن الأراضي القريبة من مواطن الإنس .. فعمدوا إلى الاختطاف كل طائرة وسفينة ونحوهما مارة .. حتى حققوا بذلك نصراً




عندها صدر قرار دولي بمنع الملاحة في منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين

قبل فترة قرأت قصة انتشرت بالانترنت وما أدري هذه القصة صدق أم تأليف وأخاف أن تكون من الإسرائيليات والمرويات ولذلك أنا أرسلت لكم القصة وأتمنى الرد منكم بعد قراءتها. تعرف على أول معركة بين الجن والإنس وحقيقة مثلث برمودا اسم الكتاب: ( الحقيقة الغائبة .. أسرار برمودا والتنين من القرآن والسنة ) (( الحكاية من البداية )) خلق الله عز وجل (سوميا) أبو الجن قبل خلق آدم عليه السلام بألفي عام .. وقال عز وجل لـ(سوميا): تمن .. فقال (سوميا): أتمنى أن نرى ولا نُرى، وأن نغيب في الثرى، وأن يصير كهلنا شاباً .. ولبى الله عز وجل لـ(سوميا) أمنيته، وأسكنه الأرض له ما يشاء فيها .. وهكذا كان الجن أول من عبد الرب في الأرض. (المصدر قول ابن عباس رضي الله عنه). لكن أتت أمة من الجن، بدلاً من أن يداوموا الشكر للرب على ما أنعم عليهم من النعم، فسدوا في الأرض بسفكهم للدماء فيما بينهم .. وأمر الرب جنوده من الملائكة بغزو الأرض لاجتثاث الشرّ الذي عمها وعقاب بني الجن على إفسادهم فيها. وغزت الملائكة الأرض وقتلت من قتلت وشردت من شردت من الجن .. وفرّ من الجن نفر قليل، اختبئوا بالجزر وأعالي الجبال .. وأسر الملائكة من الجن (إبليس) الذي كان حينذاك صغيراً، وأخذوه معهم للسماء. (المصدر تفسير ابن مسعود). كبر (إبليس) بين الملائكة، واقتدى بهم بالاجتهاد في الطاعة للخالق سبحانه .. وأعطاه الرب منزلة عظيمة بتوليته سلطان السماء الدنيا. وخلق الرب أبو البشر (آدم) عليه السلام .. وأمر الملائكة بالسجود لـ(آدم)، وسجدوا جميعاً طاعةً لأمر الرب، لكن (إبليس) أبى السجود .. وبعد أن سأله الرب عن سبب امتناعه قال: ((أنا خير منه، خلقتني من نار وخلقته من طين)). وطرد الرب (إبليس) من رحمته، عقاباً له على عصيانه وتكبره .. وبعد أن رأى (إبليس) ما آل إليه الحال، طلب من الرب أن يمد له بالحياة حتى يوم البعث، وأجاب الرب طلبه .. ثم أخذ (إبليس) يتوعد (آدم) وذريته من بعده بأنه سيكون سبب طردهم من رحمة الله. قال تعالى: {إذ قال ربُك للملائكة إني خالق بشراً من طين . فإذا سويتهُ ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين . فسجد الملائكة كلهم أجمعون . إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين . قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين . قال أنا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين . قال فاخرج منها فإنك رجيم . وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين . قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون . قال فإنك من المنظرين . إلى يوم الوقت المعلوم . قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين . قال فالحقُّ والحق أقول . لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين} آيات 71 ـ 85 سورة ص. وأسكن الرب (آدم) الجنة، وخلق له أم البشر (حواء) لتؤنسه في وحدته، وأعطاهما مطلق الحرية في الجنة، إلا شجرة نهاهما عن الأكل منها .. قال تعالى: {أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين} آية 35 سورة البقرة. في حين بقيت النار في داخل (إبليس) موقدة، تبغي الانتقام من (آدم) الذي يراه السبب في طرده من رحمة الرب .. وهو غير مدرك أن كبره وحسده لـ(آدم) هما اللذان أضاعا منه منزلته التي تبوأها بين الملائكة، وضياع الأهم طرده من رحمة ربه. كانت الجنة محروسة من الملائكة الذين يُحرمون على (إبليس) دخولها كما أمرهم الرب بذلك .. وكان (إبليس) يُمني النفس بدخول الجنة حتى يتمكن من (آدم) الذي لم يكن يغادرها. فاهتدى لحيلة .. وهي أنه شاهد الحية يتسنى لها دخول الجنة والخروج منها، دون أن يمنعها الحراس الملائكة من الدخول أو الخروج .. فطلب من الحية مساعدته للدخول للجنة، بأن يختبئ داخل جوفها حتى تمر من الحراس الملائكة .. ووافقت الحية، واختبأ (إبليس) داخلها حتى تمكنت من المرور من حراسة الملائكة لداخل الجنة دون أن تُكتشف الحيلة .. وذلك لحكمة لا يعلمها إلا الله سبحانه. (المصدر تفسير ابن كثير). وطلب (إبليس) من الحية أن تكمل مساعدتها له، ووافقت .. وعلم (إبليس) بأمرِ الشجرة التي نهى الرب سبحانه (آدم) و(حواء) من الأكل منها، ووجد أنها المدخل الذي سيتسنى له منه إغواء (آدم) و(حواء) حتى يخرجهما ..... الخ كلام طويل أرجو الرد وتعليقاتكم ولاسيما مثلث برمودا واختطاف الطائرة التي تمر من فوقه ..الخ؟





الفتوى:



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فبعض فقرات هذه القصة صحيح موافق للقرآن، كفقرة أمر الملائكة بالسجود لآدم وامتناع إبليس وطرده وطلبه النظرة إلى يوم البعث.


ومنها ما هو مذكور في كتب التاريخ مفرقا غير مجموع، وهو من الإسرائيليات التي لا تصدق ولا تكذب، كقصة إفساد الجن في الأرض، وقتال الملائكة لهم، وقصة الحية ودخول إبليس في جوفها إلى الجنة ليوسوس لآدم.


ومنها ما لم نجد له أصلا، كاسم سوميا، وقد ذكر تفاصيل كثير من هذه الأمور الطبري في تاريخه في باب: القول في الأحداث التي كانت في أيام ملك إبليس وسلطانه. وباب ذكر السبب الذي به هلك عدو الله وسولت له نفسه من أجله الاستكبار على ربه.


وذكرها أيضا ابن كثير في (البداية والنهاية) باب: خلق الجان وقصة الشيطان.


ومثل هذه الأمور الغيبية تحتاج إلى دليل من الوحي، وليس في ذلك دليل فيما نعلم، كما أن البحث في هذا لا يفيد الباحث شيئا، ولا يترتب عليه عمل، وقد سبق التنبيه على ذلك في الفتوى رقم
70818


وها هي الفتوى رقم 70818 بين يديكم


السؤال



سمعت من كثير من العلماء أن أول ذنب ارتكب هو ذنب إبليس عندما أبى واستكبر ولم يسجد لآدم عليه السلام، ولكن سمعت أيضاً أن الله سبحانه وتعالى كان قد خلق الجن قبل الإنس وأسكنهم الأرض فانتشرت المعاصي والذنوب فأرسل الله جيشا من الملائكة فحدثت معركة هائلة بين الجن والملائكة انتصر فيها الملائكة, فأدخل الذين أذنبوا النار, والمخلصون كإبليس في ذلك الوقت أدخلوا الجنة، ثم خلق آدم وسارت الأحداث كما تعلمون , فكيف يكون أول ذنب هو تكبر إبليس وقد أذنب الجن من قبل ذنبه، أفيدونا أثابكم الله؟


الفتوى


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فالقول بأن أول ذنب عصي الله سبحانه وتعالى به هو استكبار إبليس وامتناعه عن السجود، هذا القول يحتاج إلى دليل من الكتاب أو من السنة، وليس في ذلك دليل فيما نعلم، وإنما قاله بعض السلف ولم يرد مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم.


وكذلك أيضاً القول بأن الجن سكنوا الأرض قبل الإنس وأفسدوا فيها وأرسلت الملائكة لقتالهم لا نعلم له دليلاً عن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، نعم دل القرآن على أن الجن خلقوا قبل الإنس، قال الله تعالى: وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ {الحجر:27}، ولكن القول بأنهم أفسدوا في الأرض وقاتلهم الملائكة يحتاج إلى دليل من الوحي.



والله أعلم

http://www.islamweb.net/fatwa/index....twaId&Id=70818





















الموقع الجغرافي :
غرب المحيط الأطلنطي تجاه الجنوب الشرقي



لولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية



وبالتحديد أكثر هذه المنطقة تأخذ شكل مثلث



يمتد من خليج المكسيك غرباً



إلى جزيرة ليورد من الجنوب ثم برموداً



( مجموعة من الجزر 300جزيرة صغيرة



مأهلوة بالسكان 65.000نسمة )



ثم من خليج المكسيك وجزر باهاما .




سبب التسمية :



عرف مثلث برمودا بهذا الاسم في سنة 1954م



من خلال حادثة اختفاء مجموعة



من الطائرات وكانت تأخذ شكل المثلث



قبل اختفاءها وهي تحلق في السماء



كما لو كانت تستعرض في الجو



ومن وقتها أصبحت هذه المنطقة تعرف بهذا الاسم



وظلت معروفة به



وقد سميت هذه المنطقة بعدة أسماء منها



" جزر الشيطان " مثلث الشيطان







نقطة الاختفاء في برمودا :



في منطقة معينة شمال غرب المحيط الأطلنطي



( بحر سارجاسو ) حيث اشتهر بغرابته



وهو منطقة كبيرة تتميز مياهه بوجود نوع معين



من حامول البحر يسمى " سارجاسام "



حيث يطفو بكميات كبيرة على المياه



على هيئة كتل كبيرة تعوق حركة القوارب والسفن



وقد اعتقد كولومبس عندما زار هذه المنطقة



في أولى رحلاته أن الشاطئ أصبح قريباً إليه



فكانت تشجعه على مواصلة الترحال



أملاً في الوصول إلى الشاطئ القريب



لكن كان ذلك دون فائدة




ويتميز بحر " سارجاسو" بهدوئه التام



فهو بحر ميت تماماً ليس به أي حركة



حيث تندر به التيارات الهوائية والرياح



وقد أطلق عليه الملاحون أسماء عديدة



منها



" بحر الرعب " ، " مقبرة الأطلنطي "



وذلك لما شاهدوا فيه من رعب وأهوال أثناء رحلاتهم .






وقد أشارت رحلات البحث الجديدة إلى



وجود عدد كبير من السفن والقوارب



والغواصات راقدة في أعماق هذا البحر



حيث يرجع تاريخها إلى فترات زمنية مختلفة



منذ بداية رحلات الإنسان عبر البحار



ومعظم هذه السفن غاصت في أعماق هذا البحر



في ظروف غامضة



هذا إلى جانب اختفاء عدد كبير من السفن والقوارب



دون أن تترك أي أثر



وأيضاً في أعماق هذا البحر يوجد المئات



من الهياكل العظمية



لبحارة وركاب هذه السفن الغارقة .























توقعات العلماء :



1- قد تكون هذه المنطقة كما اوضح احد العلماء



بانها اسهل نقطه واضعف نقطة



لاختراق الغلاف الجوي



ومنها تري الاطباق الطائرة تخترق الغلاف الجوي



من مثلث برمودا



2-هناك نظرية تقول بان اذا استطاع الانسان



ان يصنع مركبة بسرعة الضوء..



واخترق مثلث برمودا فأنه يرجع به الزمن ...



وقد اكتشف هذا المثلث البحار كريستوفر كولمبس



الذي ما أن وصل الي المثلث



حتي راي ان البوصلة ليست طبيعية وتتحرك بطريقة



غير عادية وكان ذلك في سنة 1492





























بداية ظاهرة الاختفاء في برمودا :



في عام 1850م اختفت من هذه المنطقة أو بالقرب منها



أكثر من 50 سفينة



استطاع بعض قادتها أن يبعثوا رسائل في لحظات الخطر



وهذه الرسائل كانت مبهمة



وغامضة ولم يستطع أحد أن يفهم منها شيئاً .



ومعظم هذه السفن المختفية تتبع



الولايات المتحدة الأمريكية



أولها



السفينة "انسرجنت" التي اختفت وعلى متنها 340 راكباً



تلاها اختفاء الغواصة :



اسكوربيون" عام 1968م وعلى متنها 99 بحاراً .



ومن السفن التي اختفت في مثلث برمودا :



في عام 1880م السفينة الإنجليزية "اتلنتا "



وعدد أفرادها 290 فرداً



وفي عام 1918م السفينة الأمريكية "سايكلوب"



وعدد أفرادها 309 فرداً .























ظاهرة اختفاء الطائرات :



وصل نشاط الاختفاء إلى سماء المحيط الأطلنطي



حيث ظاهرة اختفاء الطائرات



وهي تحلق في سماء الأطلنطي أو لنقل سماء برمودا .



1/ عام 1945م انطلقت من قاعدة لوديرديل



بولاية فلوريدا الأمريكية خمسة طائرات



في مهمة تدريبية في رحلة تبدأ من فلوريدا



( المسافة 160ميلاً شرق القاعدة ثم 40 ميلاً



شمالاً وكانت تطير على شكل مثلث ) .



عدد أفراد هذا السرب خمسة طيارين



وثمانية مساعدين على قدر عال من المهارة والخبرة



وكان قائد هذا السرب الملازم



" تشارلزتيلور " الذي يمثل رأس المثلث



وفي أثناء أداء المهمة كان السرب يتجه في لحظة ما



نحو حطام سفينة شحن بضائع يطفو على سطح



المحيط جنوب بيميني (Bimini)



وأثناء انتظار القاعدة الجوية



لرسالة من ( السرب 19 ) لتحديد ميناء الوصول



وتعليمات الهبوط



تلقت القاعدة رسالة غريبة من قائد السرب تقول :



القائد ( الملازم تشارلزتيلور ) ينادي القاعدة :



نحن في حالة طوارئ يبدو أننا خارج خط السير تماماً



" لا استطيع رؤية الأرض



لا استطيع تحديد المكان "



اعتقد أننا فقدنا في الفضاء



كل شيء غريب ومشوش تماماً



لا استطيع تحديد أي اتجاه حتى المحيط أمامنا



يبدو في وضع غريب لا استطيع تحديده "



وانقطعت بعد ذلك سبل الاتصال بين القاعدة والسرب 19 .








ومن الطائرات التي اختفت في مثلث برمودا :



1- في عام 1945م اختفت طائرتين



من قاذفات القنابل تابعتين للقوات الأمريكية .



2/ في عام 1948م اختفت طائرة الركاب البريطانية



"ستارتيجر"



وعلى متنها 31راكباً



3/ في عام 1949 اختفت طائرة الركاب البريطانية



"ستارأريل "



وعلى متنها37راكباً



4/ في عام1956م اختفت الطائرة (p5m)



التابعة للبحرية الأمريكية



مع طاقمها المكون من ( عشرة أفراد ) .

















س :



هل هناك توقيت معين لحدوث الكوارث في مثلث برمودا ؟.



لاحظ المراقبون أن معظم الكوارث تقع في مواسم معينة



أطلقوا عليها مواسم الاختفاءات



وهي فترة الإجازات بين شهري نوفمبر وديسمبر وفبراير



خاصة التي تسبق بداية السنة



الميلادية الجديدة أو بعدها .






















التفسيرات التي تفسر لغز هذا المثلث :






1/ نظرية الأطباق الطائرة :



وتقول أن هناك علاقة بين ظهورها



واختفاء السفن والطائرات في هذه المنطقة .












2/ نظرية الزلازل وعلاقتها بما يحدث في مثلث برمودا :



وتقول أن حدوث الهزات الأرضية



في قاع المحيط تتولد عنها موجات عاتية وعنيفة



ومفاجئة تجعل السفن تغطس



وتتجه إلى القاع بشدة في لحظات قليلة



وبالنسبة للطائرات يتولد عن تلك الهزات والموجات



في الأجواء مما يؤدي إلى اختلال



في توازن الطائرة وعدم قدرة قائدها على السيطرة عليها .









3/ نظرية الجذب المغناطيسي وعلاقتها



بما يحدث في مثلث برمودا :



إن أجهزة القياس في الطائرات أثناء مرورها



فوق مثلث برمودا تضطرب وتتحرك



بشكل عشوائي وكذلك في بوصلة السفينة



مما يدل على وجود قوة مغناطيسية



أو قوة جذب شديدة وغريبة .




هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 1000x1333 .

















      

  ان شاء الله تستفيدوا من القصة مع انو طويلة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.google.iq
 
حقائق مثلث برمودا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أهــل حديثه :: ๑۩۞۩๑ المنتديات العامة ๑۩۞۩๑ :: مـنـتـدى الـقـصـص والـروايـات-
انتقل الى: