اهـلا ومرحبا بـك يـا زائر في مـنـتـديــات اهل حديثه
 
الرئيسيةاليوميةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بات النصر اقرب على المسلمين في العراق من جفن العين للعين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عازفة الامنيات
عضو جـديــد
عضو جـديــد
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 1

النقاط : 2

شكر العضو : 0

سـجل فــــي : 26/12/2013

مُساهمةموضوع: بات النصر اقرب على المسلمين في العراق من جفن العين للعين   الجمعة ديسمبر 27, 2013 2:44 am

 
معاني النصر في حقيقة الثبات الذي يلقيه الله تعالى على عباده المؤمنين عند انقطاع السبل والأسباب، فقد أمر الله تعالى رسوله سيدنا موسى (عليه السلام) بأن
يسري ببني إسرائيل خروجا من طغيان فرعون الذي تملكه الكبر والكبرياء، حتى إذا وصلوا إلى حد البحر وأدركوا أنهم قد أحيط بهم من البر والبحر وأسقط في أيديهم ولم يعد لهم من الأسباب شيء، فها هو فرعون يلاحقهم ويطبق عليهم بكل كبريائه وجبروته،
كان جواب سيدنا موسي إلا قوله: (كلا إن معي ربي سيهدين)  فالنجاة التي كان يرتقبها
(عليه السلام) لم تكن من التخطيط ولا التدبير فهذا
كله من قبيل الأخذ بالأسباب والتي تعبدنا الله بضرورة الأخذ بها، لكن اعتماده كان على مسبب الأسباب، فإذا توقفت الأسباب وانتهت إلى حصار البر والبحر
وإطباق العدو عليهم من كل جانب ، فإن رب الأسباب
ومسببها باق سبحانه وتعالى.
..
 هذا يورث في القلب حقيقة اليقين وعدم الاهتزاز، وعندما يمتلئ قلب المؤمن بأن الله معه تظهر عجائب آيات وقدرات الله تعالى في التثبيت والنصر، فما ظنكم
بطائفتين دخلتا بقعة واحدة من البحر فينجى الله تعالى الأولى ويغرق الثانية، لأن الأولى دخلتها باعتماد على الله وثقة بموعوده ونصره، والثانية باعتماد على
الطغيان وآلة الحرب وعدم تكافؤ العدد والعتاد، فهذا
من معاني الثبات والنصر.
 
 إن جيش رجال الطريقة النقشبندية ثبتوا أيما ثبات
فلم يلتفتوا الى دعاة المعطلة عن الجهاد عن طريق اعتماد الاسباب وترك رب الاسباب والتساؤل حول ضخامة عتاد العدو وعدته أو عدم تكافؤ الإمكانات وان هذه
الاسباب لا بد من توفرها قبل قتال أي عدو او خوض
أي نزال وتلكم الاسباب ذاتها التي اعتمدها فرعون وتوكل عليها، فلم يلتفت جيش رجال الطريقة النقشبندية الى تساؤلهم وتخذيلهم بل وردوا عليهم بطريقتين:
 
 بالفعل أولا:ً حيث توكلوا على الله مسبب الاسباب اذا ما انقطعت الاسباب اولا واخذوا بالأسباب ثانيا اذا ما توفرت ولم يعطوا لأنفسهم ذريعة بعدم مشروعية الجهاد او تعطيله لأن الجهاد قائم الى قيام الساعة فتوكل
جيش رجال الطريقة النقشبندية على الله بعد انقطاع السبل والاسباب كما فعل سيدنا موسى (عليه السلام)
واصحابه وجاهدوا اقوى هجمة شرسة حيث احتل العراق جميع القوى المجرمة في العالم بالامكانيات المتاحة والذاتية وصنعوا المستحيل بنصر من الله وقد شهد العدو قبل الصديق بشجاعتهم وشراستهم وثباتهم في المواجهات المسلحة والمعارك الضروس المميتة
والفضل ما شهدت به الاعداء.
 
 بالقول ثانيا:ً قائلين يا من عطلتم الجهاد ان تساؤلكم هذا بحجة الاسباب تساؤل مغلوط ومقدمة منفكة الصلة بأي نتيجة ، فضلا عن إثارتها للفتن وزرع القنوط واليأس والمرارة في نفوس وقلوب العراقيين والمجاهدين خصوصا، فبداية كل هزيمة انهزام داخلي وخوار عن
المواجهة وتلمس لذرائع ومبررات للتخاذل استنادا إلى قوة الأعداء وهمجيتهم في التعامل، فالأسباب اذا ما توافرت فنعما هي واذا ما تعطلت فنعما الله هو رب
الاسباب، فاليوم بعد كل هذا ثبت جيش رجال الطريقة النقشبندية في العراق وانتصروا في جميع النزالات والمعارك كما انتصر سيدنا موسى عليه السلام
وسينتصرون في معارك الحسم والتحرير الاخيرة بإذن الله قريبا وسيحررون العراق من فراعنة المجوس
الجدد كما نصر الله سيدنا موسى عليه السلام واغرق الله فرعون الذي كان يقول (انا ربكم الاعلى)، واليوم انطبق على جيش رجال الطريقة النقشبندية قول الله تعالى: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء )
 
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة واتم التسليم على سيدنا محمد

وعلى آله وصحبه اجمعين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بات النصر اقرب على المسلمين في العراق من جفن العين للعين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أهــل حديثه :: ๑۩۞۩๑ المنتديات الإسلامية ๑۩۞۩๑ :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: